الشيخ جلال الصغير

78

الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص )

تفعل غير مسؤول لهذا البعد ، يمكن أن يترك من الآثار الخطيرة ما يصعب توقع فداحته ، ولهذا حينما انطلقت ثقافة التشكيك وهي تتنكر لهذه المسلمة الفكرية والاجتماعية ، ومن ثم لتلقي بكلكلها على عاتق عقيدة الأمة عبر وسائل الاتصال الجمعية متدرعة بإمكانيات مالية ضخمة ، ( 1 ) فإن من الضرورة بمكان أن يتحول الحديث من غرف المتخصصين المغلقة إلى الدائرة الجماهيرية المفتوحة ، لأن ذلك يشبه إلى حد بعيد بسريان المرض المعدي خارج دائرة المراقبة ، الأمر الذي يجب فيه عدم الاكتفاء بهذه المنطقة ، فالمسائل العقائدية لها هذه الطبيعة وأبحاثها لها صفة الانتشار السريع الأمر الذي يجب فيه معها مواجهة تيارات الانحراف والتشكيك ، وعدم التغاضي عن مخاطرها ، لا سيما تلك التي قد تتخذ طريق الخداع التغرير بعيدا عن معايير البحث الموضوعي المجرد . ه‍ - إن مناقشة فكرة كان لا ينبغي أن يفهم على أساس أنه تجريح أو تشهير بشخصية صاحب هذه الفكرة بالغا من بلغ صاحبها ما لم يك معصوما ، بالفكرة

--> 1 - لا أعرف لم لا يتم مسألة هذه الجهة عن منابع إمبراطورية المال التي يتربعون عليها ! ! .